في المشاريع الهندسية لا تقتصر عملية التسعير على المواد والعمالة والمعدات ومقاولي الباطن، فهناك تكاليف أخرى يحتاج إليها المشروع والشركة حتى يمكن تنفيذ الأعمال وإدارتها، لكنها لا ترتبط مباشرة بمتر مكعب من الخرسانة أو متر مربع من التشطيبات. ولهذا فإن تسعير المشاريع الهندسية بصورة صحيحة يتطلب احتساب التكاليف غير المباشرة في المشروع إلى جانب التكاليف المباشرة، لأن إغفالها أو حسابها بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى ظهور سعر أقل من التكلفة الحقيقية حتى لو تم تحليل أسعار البنود بصورة جيدة. مما جعل سيفيلتكس تتعامل مع هذه التكاليف من خلال فصل ما يخص موقع المشروع عما يخص الشركة نفسها، بحيث يتم حساب كل مجموعة وتحميلها بالطريقة المناسبة لها.
كما أن التكاليف غير المباشرة لا تمثل رقماً واحداً يمكن إضافته كنسبة ثابتة على جميع المشاريع، فبالنسبة للمقاول توجد مصاريف تخص موقع المشروع نفسه، مثل طاقم الإدارة والمرافق المؤقتة والأمن والمعدات المشتركة، وهناك مصاريف أخرى تخص الشركة ككل مثل المكتب الرئيسي والإدارة وقسم التسعير [12].
ما هي التكاليف غير المباشرة في المشروع؟
في سيفيلتكس نقسم تكلفة المشروع من منظور المقاول إلى ثلاث طبقات رئيسية، أما المخاطر والاحتياطي فيتم التعامل معهما بصورة مستقلة حتى لا تختلط تكلفتهما بمصاريف الموقع أو مصاريف الشركة:
- التكاليف المباشرة: وهي التي يمكن ربطها مباشرة ببند محدد، مثل الخرسانة وحديد التسليح والعمالة والمعدات الخاصة بتنفيذ العمل.
- مصاريف الموقع غير المباشرة: وهي تكاليف تخص المشروع نفسه، لكنها تخدم أكثر من بند ولا يمكن تحميلها مباشرة على وحدة عمل واحدة.
- المصاريف العامة للشركة: وهي تكاليف تشغيل الشركة التي تخدم أكثر من مشروع ولا تخص مشروعاً واحداً بعينه.
تعرّف قواعد القياس الجديدة (New Rules of Measurement – NRM2) المقدمات أو مصاريف العقد الرئيسية (Main Contract Preliminaries) بأنها بنود لا يمكن تخصيصها لعنصر أو عنصر فرعي أو مكون محدد من أعمال المشروع [1]. ويظهر الفرق بصورة عملية عند النظر إلى الموظفين، فمهندس أو مشرف موقع يعمل بالكامل في مشروع واحد يعد جزءاً من التكاليف غير المباشرة لذلك المشروع، بينما مدير العمليات الذي يتابع عدة مشاريع يدخل عادةً ضمن المصاريف العامة للشركة [12].
حساب مصاريف الموقع غير المباشرة
تشمل مصاريف الموقع غير المباشرة عادةً عناصر مثل:
- إدارة المشروع وطاقم الموقع.
- المكاتب ومرافق الموقع.
- الخدمات المؤقتة واستهلاكها.
- الأمن.
- النظافة والتخلص من المخلفات.
- المعدات المشتركة بين أكثر من بند.
- الأعمال المؤقتة المشتركة.
- الأدوات الصغيرة والمواد الاستهلاكية.
- التأمينات والسندات والرسوم المرتبطة بالمشروع.
ويمكن الاستفادة من NRM2 للمساعدة في حصر هذه العناصر وتنظيمها ضمن مصاريف المشروع [1]، كما يقدم قسم المتطلبات العامة (Division 01 – General Requirements) في MasterFormat إطاراً آخر يساعد على مراجعة المتطلبات العامة وعدم إغفالها [3].
لكننا في سيفيلتكس نعتبر أن حصر البنود وحده لا يكفي ما لم يتم تحديد طبيعة كل مصروف، وما إذا كان مرتبطاً بمدة المشروع أو ثابتاً أو مرتبطاً بقيمة المشروع. لهذا تصنف سيفيلتكس مصاريف الموقع غير المباشرة إلى ثلاثة أنواع رئيسية بحسب طريقة احتسابها وتأثرها بالمشروع: مصاريف مرتبطة بالزمن، ومصاريف ثابتة، ومصاريف مرتبطة بقيمة المشروع.
المصاريف المرتبطة بالزمن
المصاريف المرتبطة بالزمن هي التكاليف التي تتأثر بمدة تنفيذ المشروع، وهو ما يندرج في NRM2 ضمن التكلفة المرتبطة بالزمن (Time-related Charge) [2]. كما ترى سيفيلتكس بأنه لا يكفي تحديد قيمة المصروف بدون ربطه بالفترة التي يستمر خلالها فعلياً في المشروع، ويمكن حساب هذه المصاريف بالمعادلة:
كما أننا في سيفيلتكس لا نطبق مدة المشروع كاملة تلقائياً على جميع هذه المصاريف بدون ربط كل بند بالفترة التي يستمر خلالها فعلياً في المشروع؛ فالرافعة مثلاً قد تستخدم أثناء مرحلة الهيكل فقط، بينما يستمر مدير المشروع ومرافق الموقع حتى نهاية المشروع. ومن أمثلة هذه المصاريف:
- رواتب إدارة الموقع.
- مهندسي الموقع.
- استئجار مكاتب ومرافق الموقع.
- الأمن.
- استهلاك الخدمات المؤقتة.
- إيجار المعدات المشتركة خلال فترة استخدامها.
المصاريف الثابتة
المصاريف الثابتة هي التكاليف التي تحدث مرة واحدة أو لا تتغير بصورة مباشرة مع مدة المشروع، ويعاملها NRM2 باعتبارها تكلفة مستقلة عن المدة (Fixed Charge) [2]. لذلك تحسب كمبلغ مستقل للحدث أو البند نفسه، وليس كمعدل أسبوعي يتكرر طوال فترة التنفيذ. ومن أمثلتها:
- التعبئة وتجهيز الموقع.
- رسوم توصيل بعض الخدمات.
- سحب المعدات في نهاية المشروع.
- بعض تكاليف إنشاء وإزالة مرافق الموقع.
المصاريف المرتبطة بقيمة المشروع
هناك عناصر تتأثر بقيمة العقد أو التكلفة، مثل بعض التأمينات والسندات والرسوم، والتي يتم حسابها من المعادلة التالية:
وفي هذه الحالة يصبح لدينا جدول تفصيلي للتكاليف غير المباشرة بدل الاعتماد على نسبة واحدة لا توضح من أين جاء الرقم.
لماذا لا تكون التكاليف غير المباشرة نسبة ثابتة؟
مما رصدته سيفيلتكس أن من أكثر الطرق التي قد تسبب خطأ في التسعير هي أن يقرر المقاول مسبقاً أن مصاريف الموقع تساوي نسبة ثابتة 10% من قيمة المشروع على سبيل المثال ثم يضيفها إلى كل عطاء. فمشروع مدته ستة أشهر لا يحتاج إلى الموارد الزمنية نفسها التي يحتاجها مشروع مدته ثمانية عشر شهراً، حتى لو كانت قيمة الأعمال المباشرة متقاربة، كما أن مشروعاً يحتاج إلى رافعة مشتركة لفترة طويلة ومكاتب كبيرة وأمن على مدار الساعة لا يمكن التعامل معه بالطريقة نفسها التي يعامل بها مشروع بسيط يعمل بموارد موقع محدودة.
لذلك تبنى هذه المصاريف في التقدير المهني بنداً بنداً مع ربط الموارد ببرنامج العطاء، بدل الوصول إلى قيمتها من خلال نسبة مقطوعة [4]. وفي سيفيلتكس نستخدم النسب المنشورة بعد إجراء هذا الحساب لفحص معقولية النتيجة وليس لبناء السعر من البداية.
فعلى سبيل المثال، أشار تقرير Turner & Townsend لعام 2025 إلى متوسط عالمي للتكاليف التمهيدية بلغ نحو 11.1% للمشروعات التجارية الصغيرة مقابل 10.0% للمشروعات الكبيرة [5]، بينما سجل مسح Turner & Townsend لعام 2024 متوسطاً بلغ 11.6% لمشروع تجاري متوسط نموذجي [6]. ولا تعني هذه القيم أن المشروع يجب أن يحمل النسبة نفسها، وإنما تستخدم للمقارنة والتحقق من وجود سبب منطقي إذا ابتعدت النتيجة المحسوبة بصورة كبيرة عن المشاريع المشابهة.
مثال تطبيقي لحساب التكاليف غير المباشرة
ملاحظة: تم استخدام عملة افتراضية لجميع الأسعار في المثال لاغراض الشرح فقط وهي (CU) وعند التطبيق على مشروع حقيقي يمكنك استخدام أسعار السوق وعملتك المحلية، سواء كانت ريال أو دولار أو درهم أو جنيه أو غيرها، مع استبدال الأسعار بما يناسب السوق الذي تعمل فيه والنسب المناسبة لمشروعك.
لنفترض مشروع مبنى متوسط الحجم بتكلفة مباشرة مقدارها 4,865,300.00 CU، ومدة تنفيذ حسب برنامج العطاء تبلغ 38 أسبوعاً، بينما تحتاج الرافعة البرجية المشتركة فقط خلال مرحلة الهيكل لمدة 26 أسبوعاً.
البنود المرتبطة بالزمن
| البند | المعدل | المدة | التكلفة |
|---|---|---|---|
| مدير المشروع | 2,340.75 / أسبوع | 38 أسبوعاً | 88,948.50 |
| مهندس الموقع | 1,875.40 / أسبوع | 38 أسبوعاً | 71,265.20 |
| مرافق الموقع | 685.60 / أسبوع | 38 أسبوعاً | 26,052.80 |
| الرافعة البرجية | 3,420.90 / أسبوع | 26 أسبوعاً | 88,943.40 |
| استهلاك الخدمات المؤقتة | 512.35 / أسبوع | 38 أسبوعاً | 19,469.30 |
| الأمن | 940.25 / أسبوع | 38 أسبوعاً | 35,729.50 |
| تنظيف الموقع والمخلفات | 388.70 / أسبوع | 38 أسبوعاً | 14,770.60 |
| الأدوات والمواد الاستهلاكية | 265.45 / أسبوع | 38 أسبوعاً | 10,087.10 |
صيغة حساب إجمالي البنود المرتبطة بالزمن:
وبالتعويض:
البنود الثابتة
البنود المرتبطة بالقيمة
لنفترض أن التأمينات والسندات تساوي 0.90% من التكلفة المباشرة.
إجمالي مصاريف الموقع
يتم حساب إجمالي مصاريف الموقع غير المباشر بالعلاقة:
وبالتعويض:
ولفحص النتيجة كنسبة من التكلفة المباشرة نستخدم العلاقة:
لكن المهم هنا أن نسبة 9.55% لم تكن نقطة البداية، وإنما ظهرت في النهاية بعد حساب موارد المشروع الفعلية.
تأثير مدة المشروع على التكاليف غير المباشرة
تظهر أهمية فصل البنود المرتبطة بالزمن بوضوح عندما تتغير مدة المشروع. ففي المثال السابق، لنفترض أن المشروع تأخر ستة أسابيع بعد انتهاء الحاجة إلى الرافعة البرجية، عندها يتم أولاً حساب معدل البنود التي ستستمر أسبوعياً من خلال:
وعليه فإن:
ثم نحسب تكلفة فترة التأخير باستخدام العلاقة:
أما التعبئة ورسوم التوصيل وسحب المعدات فلا تتكرر لمجرد زيادة المدة. ولهذا فإن تسعير التكاليف غير المباشرة كنسبة واحدة يخفي العلاقة بين مدة المشروع وتكلفته، بينما يسمح الفصل بين البنود الثابتة والزمنية بمعرفة التكلفة التي تتكرر فعلياً عند تغير البرنامج [2].
ثانياً: حساب حصة المشروع من المصاريف العامة للشركة
بعد حساب مصاريف الموقع يبقى حساب مختلف تماماً، وهو حصة المشروع من تكاليف تشغيل الشركة نفسها. وتشمل المصاريف العامة للشركة عناصر مثل:
- إيجار المكتب الرئيسي ومرافقه.
- رواتب الإدارة التنفيذية والإدارية.
- قسم الحصر والتسعير والعطاءات.
- التسويق وتطوير الأعمال.
- تقنية المعلومات.
- الأتعاب المهنية.
- بعض تكاليف تمويل الشركة.
- أصول الشركة التي لا يتم تحميلها مباشرة على مشروع واحد.
وتدخل هذه التكاليف ضمن التكاليف غير المباشرة التي لا يمكن ربطها بعقد أو نشاط واحد بصورة مباشرة [8]، كما أنها لا تختفي إذا خسرت الشركة عطاءً معيناً، ولذلك يجب أن تستردها الشركة عبر مجموعة المشاريع التي تنفذها [9].
طرق توزيع المصاريف العامة للشركة
لا توجد قاعدة تحميل واحدة مناسبة لجميع المقاولين، لأن الأساس المناسب يعتمد على طبيعة النشاط وما الذي يحرك المصروف فعلياً.
التوزيع على التكلفة المباشرة
يحسب معدل المصاريف العامة بالمعادلة:
ثم بعد ذلك حصة المشروع بالمعادلة:
وهي طريقة بسيطة، لكنها قد تحمل المشاريع كثيفة المواد أو مقاولي الباطن حصة مرتفعة رغم أنها لا تستهلك بالضرورة جهداً إدارياً مساوياً لقيمتها [10].
التوزيع على الإيراد
وهنا يتم حساب معدل المصاريف العامة باستخدام العلاقة التالية:
ثم يتم حساب حصة المشروع من خلال:
لكن ارتفاع قيمة العقد لا يعني بالضرورة ارتفاع العبء الإداري بالنسبة نفسها.
التوزيع على ساعات العمالة
في الشركات التي يعتمد نشاطها بصورة كبيرة على العمالة قد يكون عدد ساعات العمل محركاً أفضل، وفي هذه الحالة يحسب المعدل بالعلاقة:
وبعد ذلك يتم حساب حصة المشروع:
التكلفة على أساس النشاط
تستخدم طريقة التكلفة على أساس النشاط (Activity-Based Costing – ABC) أكثر من مجمع تكلفة وأكثر من محرك لتوزيع المصاريف، بدل جمع كل شيء في مجمع واحد وتحميله باستخدام أساس واحد. وتبين تطبيقات ABC في الإنشاءات أن الاعتماد على محرك واحد قد يؤدي إلى تشوه توزيع التكلفة عندما تختلف طبيعة المشروعات بصورة كبيرة [11].
لكن تطبيق ABC يحتاج إلى بيانات أكثر ونظام محاسبي قادر على تتبع محركات التكلفة، ولذلك لا يعني أنه الخيار العملي لكل شركة.
حساب تأثير أساس توزيع المصاريف العامة
لنفترض أن المقاول لديه مصاريف عامة سنوية تبلغ 2,236,800.00 CU، وأن إجمالي التكلفة المباشرة السنوية المتوقعة يبلغ 15,640,000.00 CU، بينما يبلغ إجمالي ساعات العمالة المباشرة 214,500 ساعة.
فإذا كان لدينا مشروعان لهما التكلفة المباشرة نفسها وهي 1,880,000.00 CU لكل مشروع، لكن المشروع الأول M كثيف المواد ومقاولي الباطن ويحتاج إلى 18,400 ساعة عمل مباشرة، بينما المشروع الثاني L كثيف العمالة ويحتاج إلى 41,900 ساعة عمل مباشرة.
إذا استخدمنا التكلفة المباشرة
صيغة حساب معدل المصاريف العامة:
وبالتعويض:
ثم نحسب حصة كل مشروع من خلال:
وبالتعويض للمشروع L:
النتيجة متطابقة لأن التكلفة المباشرة للمشروعين متساوية.
إذا استخدمنا ساعات العمالة
يتم حساب معدل المصاريف العامة لكل ساعة كما يلي:
ثم نحسب حصة كل مشروع من خلال:
وبالتعويض للمشروع M:
وعليه تكون للمشروع L:
وهنا يظهر اختلاف كبير رغم أن قيمة المشروعين متساوية. والهدف ليس القول إن أساس ساعات العمالة أفضل دائماً، وإنما إظهار أن اختيار أساس التحميل نفسه قرار مؤثر في نتيجة التسعير. فإذا كان العبء الإداري الحقيقي مرتبطاً بدرجة كبيرة بإدارة العمالة، فقد تكون الطريقة الثانية أقرب إلى الواقع، أما إذا كانت محركات المصاريف مختلفة فيجب أن يعكس نظام التوزيع هذه المحركات.
تأثير انخفاض حجم الأعمال على استرداد المصاريف العامة
معدل المصاريف العامة يبنى عادةً على توقع لحجم أعمال الشركة خلال السنة، مما يعني أن الرقم قد يتغير إذا لم تفز الشركة بالحجم الذي توقعت تنفيذه. ولشرح هذا لنفترض أن المصاريف العامة السنوية المخططة تبلغ 2,236,800.00 CU، وأن حجم التكلفة المباشرة السنوية المتوقع يبلغ 15,640,000.00 CU.
صيغة حساب معدل الاسترداد المخطط:
لكن التكلفة المباشرة للأعمال التي تم تنفيذها فعلياً خلال السنة بلغت 13,180,000.00 CU، في حين بلغت المصاريف العامة الفعلية للشركة 2,198,450.00 CU.
لحساب المصاريف العامة التي تم استردادها من المشاريع نستخدم العلاقة:
وبالتعويض:
ثم نحسب فجوة الاسترداد من خلال:
أي أن الشركة لم تسترد 313,485.90 CU من مصاريفها العامة. والسبب هنا ليس بالضرورة ارتفاع المصاريف بصورة كبيرة، بل أن معدل التحميل تم بناؤه على حجم أعمال أكبر من الحجم الذي تحقق فعلياً، ولهذا يجب مراجعة معدل الاسترداد دورياً ومقارنة ما تم تحميله على المشاريع بالمصاريف العامة التي تكبدتها الشركة فعلاً.
أخطاء شائعة في حساب التكاليف غير المباشرة
اعتبار مصاريف الموقع نسبة ثابتة
وضع نسبة واحدة لكل المشروعات يتجاهل المدة والموارد وطبيعة الموقع. النسبة يمكن استخدامها للمراجعة، لكنها لا يجب أن تكون بديلاً عن الحساب التفصيلي [7].
عدم الفصل بين المصاريف الثابتة والزمنية
إذا لم يعرف المقاول ما الذي يتكرر أسبوعياً وما الذي يحدث مرة واحدة، فلن يعرف التكلفة الحقيقية لتغير مدة المشروع [2].
الخلط بين مصاريف الموقع ومصاريف الشركة
مصاريف مهندس الموقع ومكتب المشروع لا تعادل إيجار المكتب الرئيسي ورواتب الإدارة العامة، فالأولى تخص المشروع بينما الثانية تحتاج إلى توزيع على مجموعة المشاريع [12].
استخدام أساس توزيع واحد لكل أنواع المشاريع
قد يكون لديك مشروع كثيف المواد وآخر كثيف العمالة، واستخدام القاعدة نفسها لهما قد يؤدي إلى تحميل غير عادل للمصاريف العامة [10].
اعتبار المصاريف العامة ربحاً
استرداد مصاريف تشغيل الشركة ليس ربحاً، وإنما استرداد لتكلفة تحملتها الشركة بالفعل، وهنا يظهر الفرق بين الربح والمصاريف الإدارية لأن الخلط بينهما قد يجعل جزءاً من التكلفة يبدو وكأنه ربح للمشروع.
بناء المعدل على حجم أعمال متفائل
كلما ارتفع الحجم المتوقع انخفض معدل المصاريف العامة المحسوب، فإذا لم يتحقق هذا الحجم يظهر نقص في الاسترداد حتى لو كانت المصاريف الفعلية تحت السيطرة.
منهجية سيفيلتكس لحساب التكاليف غير المباشرة
يمكن ترتيب عملية الحساب في خمس خطوات:
- افصل مصاريف الموقع عن مصاريف الشركة قبل بدء الحساب.
- احصر مصاريف الموقع بنداً بنداً باستخدام نطاق المشروع والبرنامج ومتطلبات الموقع.
- صنف كل بند إلى مرتبط بالزمن أو ثابت أو مرتبط بالقيمة، ثم احسبه وفق محركه الحقيقي.
- احسب معدل استرداد مصاريف الشركة من الحسابات السنوية باستخدام أساس تحميل يعكس طبيعة النشاط، بدل اختيار قاعدة لمجرد سهولتها.
- راجع النتائج دورياً بمقارنة المصاريف التي تم استردادها بما تم إنفاقه فعلياً، ثم حدث المعدل عند الحاجة.
قائمة مراجعة قبل اعتماد التكاليف غير المباشرة
- هل تم الفصل بين مصاريف الموقع ومصاريف المكتب الرئيسي؟
- هل تم حصر جميع موارد الموقع التي لا يمكن تحميلها على بند مباشر؟
- هل تم تصنيف كل مصروف إلى زمني أو ثابت أو مرتبط بالقيمة؟
- هل ترتبط البنود الزمنية بمدة استخدامها الفعلية في البرنامج؟
- هل تم احتساب المعدات المشتركة فقط خلال الفترة التي يحتاجها المشروع؟
- هل استخدمت النسب المرجعية لفحص النتيجة وليس لإنتاجها؟
- هل يناسب أساس توزيع مصاريف الشركة طبيعة المشاريع التي تنفذها؟
- هل توجد بنود تم تحميلها مرة في الموقع ومرة أخرى ضمن المصاريف العامة للشركة؟
- هل بني معدل استرداد المصاريف العامة على حجم أعمال سنوي واقعي؟
- هل تتم مقارنة المصاريف المستردة بالمصاريف الفعلية بصورة دورية؟
رأي واحد حول “كيفية حساب التكاليف غير المباشرة في المشروع بدقة”